ايفون 16e له نفس العيب الموجود في هواتف جالاكسي S25، مما يثير تساؤلات حول هذا القرار


في سوق أصبح فيه الشحن اللاسلكي هو المعيار، تتراجع آبل خطوة إلى الوراء مع هاتفها ايفون 16e، الذي يعتبر تطورًا هامًا في سلسلة هواتف آبل ذات الأسعار المعقولة. يأتي ايفون 16e بشريحة A18 القوية وشاشة OLED، مما يجعله يبدو وكأنه يلبي جميع متطلبات الهاتف العصري، لكن الغياب الواضح لنظام MagSafe، الذي أصبح جزءًا أساسيًا من بيئة آبل، يثير تساؤلات حول هذا الجهاز المميز.
غياب MagSafe (ماج سيف) عن ايفون 16e يثير التساؤلات
تم تقديم MagSafe مع ايفون 12، وهو يمثل ابتكارًا حقيقيًا في عالم الشحن اللاسلكي. لا تقتصر هذه التقنية على توفير الطاقة للهاتف فحسب، بل تخلق أيضًا بيئة كاملة من الملحقات المغناطيسية. تتيح المغناطيسات المدمجة تثبيت الشواحن بدقة وأمان، مما يضمن كفاءة مثالية بسرعات شحن تصل إلى 25 واط، وهو ما يتجاوز بكثير 7.5 واط من الشحن اللاسلكي القياسي Qi.

لقد كانت هذه التكنولوجيا مقنعة للغاية لدرجة أنها تم اعتمادها كأساس لمعيار Qi2، الذي يهدف إلى توحيد الشحن المغناطيسي على جميع الهواتف الذكية. في الواقع، هواتف Galaxy S25 تدعم Qi2، لكنها لا تحتوي على دعم مغناطيسي… إلا إذا أضفنا لها غطاء خاص.
قرار آبل باستبعاد MagSafe من ايفون 16e يثير العديد من التساؤلات. فعلى الرغم من أن الشركة اعتادت على تخصيص بعض الميزات لنماذج “Pro”، كان يُعتبر MagSafe حتى الآن تقنية أساسية، حيث كانت موجودة في جميع أجهزة iPhone منذ عام 2020. هذه الغياب يبدو مفاجئًا بشكل خاص لأنه يحرم آبل من الإيرادات المحتملة المتعلقة بالإكسسوارات التي تعتمد على MagSafe.غياب MagSafe عن ايفون 16e يثير التساؤلات
والأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن هذه الوضعية تذكرنا بحالة هاتف Galaxy S25 من سامسونج. حيث يقدم العملاق الكوري تقنية Qi2 فقط عبر غطاء مخصص، وهي نفس الطريقة التي تبناها شركات أخرى مثل جوجل مع هاتف Pixel 9. هذه الترددات العامة في دمج تقنية Qi2 قد تشير إلى وجود قيود تقنية أو اقتصادية كانت غير متوقعة حتى الآن.

وبناءً على ذلك، سيتعين على ايفون 16e الاعتماد على الشحن اللاسلكي التقليدي المتوافق مع Qi، مع جميع القيود التي ينطوي عليها ذلك: قد يكون من الصعب وضع الهاتف بشكل دقيق على الشاحن، وقد تكون السرعات أبطأ، ولن يكون هناك دعم لبيئة الإكسسوارات المغناطيسية.