تسريبات و إشاعات

آيفون القابل للطي يقترب: تصميم جديد، أزرار مختلفة، وبطارية هي الأكبر في تاريخ آيفون

لسنوات طويلة، بقيت فكرة آيفون قابل للطي مجرد شائعة تتكرر مع كل جيل جديد من هواتف أبل. في كل مرة، كانت أبل تختار التريث، تراقب السوق، وتترك المنافسين يجربون ويخطئون. لكن في الآونة الأخيرة، تغيّر الخطاب. لم تعد التسريبات تتحدث عن “تجارب داخلية” فقط، بل عن تصميم شبه نهائي، تغييرات واضحة في البنية، وبطارية غير مسبوقة في هواتف آيفون.

لماذا انتظرت أبل كل هذا الوقت؟

أبل ليست شركة تحب أن تكون الأولى، لكنها تحب أن تكون الأكثر نضجًا. هذا الأسلوب ظهر سابقًا مع:

  • الهواتف كبيرة الشاشة
  • البصمة
  • الشاشات ذات معدل التحديث العالي

في كل مرة، تدخل أبل متأخرة نسبيًا، لكنها تحاول تقديم تجربة أكثر استقرارًا. الهواتف القابلة للطي واجهت منذ ظهورها مشاكل حقيقية:

  • شاشات هشة
  • مفصلات تتعطل
  • سماكات مزعجة
  • آثار الطي الواضحة

أبل لم تكن مستعدة لوضع اسم آيفون على جهاز يعاني من هذه العيوب. لذلك، كان الانتظار جزءًا من الاستراتيجية، وليس ترددًا.

اليوم، يبدو أن التكنولوجيا وصلت إلى نقطة مقبولة. المفصلات أصبحت أكثر متانة، الشاشات أقل هشاشة، والبرمجيات صارت أكثر قدرة على التكيف مع الشاشات المتغيرة الحجم. هنا فقط، بدأ مشروع آيفون القابل للطي يأخذ شكلًا حقيقيًا.

تصميم مختلف: آيفون بروح آيباد

أكثر ما يلفت الانتباه في التسريبات الأخيرة هو أن آيفون القابل للطي لا يشبه آيفون التقليدي من الداخل. الفكرة الأساسية هي دمج فلسفة آيباد في جهاز بحجم هاتف.

عند فتح الهاتف، تتحول التجربة إلى ما يشبه آيباد ميني صغير:

  • شاشة أكبر للعمل
  • مساحة أوسع للتصفح والكتابة
  • تجربة مشاهدة أفضل

أما عند الطي، يعود الجهاز إلى حجم هاتف يمكن استخدامه بيد واحدة.

المفصلة: قلب التجربة

المفصلة هي العنصر الأخطر في أي هاتف قابل للطي. أبل، حسب التسريبات، عملت على:

  • مفصلة متعددة الطبقات
  • توزيع أفضل للضغط على الشاشة
  • تقليل أثر التجعد في منتصف الشاشة
هذا المقال قد يهمك أيضا: اضغط لفتحه
iOS 26.3 Beta 3: أبرز الأعطال والمشاكل التي تواجه مستخدمي آيفون وآيباد برو

الهدف ليس فقط أن يفتح الهاتف ويغلق، بل أن يشعر المستخدم بالثقة عند استخدامه لسنوات، دون خوف من تلف مبكر.

آيفون القابل للطي يقترب

أزرار جانبية جديدة: لماذا تشبه آيباد؟

أحد أكثر التفاصيل إثارة هو تغيير موضع وشكل الأزرار. بدل التخطيط المعتاد في آيفون، تشير التسريبات إلى:

  • أزرار جانبية أقرب لما هو موجود في آيباد
  • توزيع مختلف لتناسب وضعية الاستخدام عند الطي والفتح

السبب بسيط: الهاتف القابل للطي لا يُمسك دائمًا بنفس الطريقة. أحيانًا سيكون مثل كتاب، وأحيانًا مثل جهاز لوحي. الأزرار التقليدية لم تعد عملية في كل الأوضاع.

هذا التغيير قد يبدو بسيطًا، لكنه يعكس إعادة تفكير شاملة في طريقة استخدام الهاتف، وليس مجرد تعديل شكلي.

بطارية هي الأكبر في تاريخ آيفون

هنا نصل إلى نقطة محورية: البطارية. آيفون القابل للطي، حسب التسريبات، سيحمل بطارية تتجاوز 5500 مللي أمبير. هذا رقم غير مسبوق في تاريخ آيفون، وضروري لعدة أسباب:

  • شاشة داخلية كبيرة
  • استهلاك أعلى للطاقة
  • استخدام متعدد المهام

لكن الأهم ليس الرقم نفسه، بل طريقة الإدارة. أبل معروفة بأنها لا تعتمد فقط على السعة، بل على:

  • تحسين النظام
  • إدارة ذكية للطاقة
  • تكامل العتاد مع البرمجيات

هذا يعني أن البطارية الكبيرة قد تُترجم إلى:

  • يوم استخدام كامل بسهولة
  • أو يوم ونصف في الاستخدام المعتدل
  • بدون قلق دائم من الشحن

الشاشة: تجربة مختلفة تمامًا

الشاشة هي سبب وجود هذا النوع من الهواتف أساسًا. آيفون القابل للطي سيقدم:

  • شاشة خارجية للاستخدام السريع
  • شاشة داخلية كبيرة للعمل والترفيه

الشاشة الخارجية

مخصصة للمهام السريعة:

  • الرد على الرسائل
  • المكالمات
  • التصفح السريع

الشاشة الداخلية

هنا تتغير التجربة:

  • تصفح مريح
  • مشاهدة فيديو بحجم أكبر
  • استخدام تطبيقين في نفس الوقت

لكن التحدي الأكبر هو البرمجيات. أبل لا تريد شاشة كبيرة بلا فائدة. لذلك، من المتوقع أن تقدم:

  • تعديلات خاصة في iOS
  • تحسينات لتعدد المهام
  • سلوك ذكي للتطبيقات عند الفتح والطي
هذا المقال قد يهمك أيضا: اضغط لفتحه
شاشات Advanced LTPO+OLED في آيفون 18 برو و آيفون 18 برو ماكس

ماذا عن الكاميرا؟

التسريبات تشير إلى أن الكاميرا ستشهد تغييرات في التخطيط، لكن دون قفزات جنونية. أبل تدرك أن الهاتف القابل للطي ليس جهاز تصوير احترافي بحت، بل جهاز متعدد الاستخدامات.

المتوقع:

  • كاميرا خلفية قوية تشبه فئة Pro
  • كاميرا داخلية مدمجة بشكل ذكي
  • تحسينات برمجية للاستفادة من الشاشة الكبيرة في التصوير والتحرير

الميزة الحقيقية قد تكون في استخدام الشاشة الداخلية كمعاينة كبيرة أثناء التصوير، وهو شيء لا يمكن للهواتف التقليدية تقديمه.

هل سيكون هناك أكثر من نسخة؟

بعض التسريبات تشير إلى أن أبل تدرس:

  • نموذج قابل للطي أفقيًا
  • وربما نموذج أصغر يُطوى عموديًا

لكن من المنطقي أن تبدأ أبل بنموذج واحد فقط، لتقليل المخاطر، واختبار رد فعل السوق.

السعر: السؤال الصعب

لا أحد يتوقع أن يكون آيفون القابل للطي رخيصًا. كل المؤشرات تشير إلى:

  • سعر مرتفع
  • موجه لفئة المستخدمين المتقدمين
  • ليس بديلاً مباشرًا لآيفون العادي

لكن أبل تراهن على فئة:

  • تحب التجربة الجديدة
  • تستخدم الهاتف للعمل والترفيه
  • مستعدة للدفع مقابل تجربة مختلفة

هل يحتاج المستخدم فعلًا إلى آيفون قابل للطي؟

السؤال الأهم ليس: هل تستطيع أبل صنعه؟
بل: هل يحتاجه المستخدم؟

الإجابة تختلف:

  • المستخدم العادي قد لا يحتاجه
  • المستخدم الذي يقرأ، يكتب، يعمل، يشاهد كثيرًا… قد يجده مفيدًا جدًا

الفكرة ليست استبدال آيفون التقليدي، بل إضافة خيار جديد.

ماذا يعني هذا لمستقبل آيفون؟

دخول أبل عالم الهواتف القابلة للطي يعني:

  • أن هذه الفئة لم تعد تجربة مؤقتة
  • أن السوق وصل إلى مرحلة نضج
  • أن التصميم التقليدي لآيفون لم يعد الخيار الوحيد

قد لا يصبح الهاتف القابل للطي هو السائد فورًا، لكن وجوده في تشكيلة آيفون سيغير نظرة المستخدمين إلى ما يمكن للهاتف فعله.

هذا المقال قد يهمك أيضا: اضغط لفتحه
آبل تستعد لإطلاق آيفون 17 ألترا بدلًا من برو ماكس: كل ما نعرفه حتى الآن

آيفون القابل للطي يقترب، إذا صدقت التسريبات، لن يكون مجرد هاتف “ينطوي”.
سيكون:

  • تجربة مختلفة
  • محاولة لدمج الهاتف واللوحي
  • خطوة محسوبة من أبل، لا مغامرة

نجاحه لن يعتمد على المواصفات فقط، بل على مدى إحساس المستخدم بأن هذا الشكل يخدمه فعلًا، لا أنه مجرد استعراض تقني.

آيفون القابل للطي (iPhone Fold): هل حصلنا أخيرًا على تاريخ إصدار موثوق؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *