أول شرطي آلي ينظم لشرطة دبي في الإمارات : الخيال العلمي في دبي الذكية أصبح حقيقة

ما كان سابقا يعتبر من الخيال العلمي أصبحنا اليوم نسمع بتحققه في الدول الأكثر تقدما كاليابان والدول الاسكندنافية، لكن الخبر العلمي اليوم يأتينا من دبي الذكية من دولة الإمارات العربية المتحدة.

فاجأتنا دبي سابقا بإدخال أكثر السيارات تطورا وفخامة في العالم إلى أسطول شرطتها، ثم فرق مكافحة الحرائق التي تطير فوق الماء.

دبي تحول أسطورة روبوكوب robocop إلى حقيقة.

http://ad.apsalar.com/api/v1/ad?re=0&st=177832556282&h=4a34079e3c5b7fb9e96f717958ffaa02b9567857

إذ بدأ منذ أيام أول رجل آلي، روبوت، العمل ضمن شرطة مدينة دبي، التي تخطط لتحويل أكثر من ربع قوات الشرطة فيها إلى رجال آليين بحلول عام 2030.

روبوت ريم REEM ، أول شرطي آلي في دبي والإمارات

أول شرطي آلي روبوت في دبي والإمارات العربية المتحدة

ويسمى الروبوت الآلي المعني ب REEM أو ريم، وقد تم تصميمه في البداية في إسبانيا على شكل شبيه بالإنسان سنة 2011، مع اعتماده على عجلات عوض الساقين.

وكان الروبوت يستعمل سابقا في الخدمات التقنية في المطارات والمستشفيات والمتاحف.

روبوت REEM كما تم تصميمه

وقال العقيد خالد ناصر الرزوقي، المشرف على مشروع الشرطي الآلي، في تصريح لقناة CNN أن الروبوت الشرطي سيتم اعتماده أولا في المناطق السياحية ومراكز التسوق قبل أن يتم توظيفه داخل مراكز الشرطة كموظف للاستقبال مبدئيا.

أول شرطي آلي في شرطة دبي سيكون موظف استقبال

وهكذا سيتمكن المواطنون من دفع الخطايا والعقوبات، التبليغ عن الجرائم وطلب الأعمال المكتبية المعتادة من الشرطي الصناعي الجديد.

خطوة أولى في مخطط طويل ضمن مشروع “دبي الذكية”

ورغم أن هذه الخطوة تبدو متواضعة نظرا للمهام التي سيكلف بها الشرطي الآلي، فإنها تعتبر بداية لمشروع طموح وكبير، ضمن مشروع “دبي الذكية”.

ويهدف مخطط شرطة دبي إلى بناء مراكز شرطة يتم إدارتها بشكل كامل من طرف روبوتات سنة 2030، بحيث تصل نسبة الروبوتات إلى 25% من مجموع قوات الشرطة في دبي.

دبي الذكية تريد مراكز شرطة كاملة يخدمها رجال آليون

أما مشروع دبي الذكية فهو مشروع طموح ورائد في دولة الإمارات العربية المتحدة يهدف إلى جعل دبي المدينة الأسعد والأذكى في نهاية الثلث الأول من القرن 21.

خطوة طموحة، لكن لا تخلو من الإنتقادات : تمنينا لو تم تصميمه في الإمارات

هذه الخطوة وبسبب قدومها من دولة الإمارات العربية المتحدة، لا يمكن إلا أن تجعلنا نشعر بالفخر والنخوة، إذ تعودنا أن لا نسمع أخبار التقدم العلمي إلا من اليابان أو أمريكا.

لكن ما يحز في النفس أن الروبوتات المستعملة تم تصميمها في إسبانيا وليس من خبرات عربية أو إسلامية.

روبوت يعمل شرطيا في دبي ، لكنه مصنوع في إسبانيا وليس الإمارات

ومازلنا في مجال صناعة الروبوتات والذكاء الاصطناعي متأخرين جدا، واستهلاك هذه التكنولوجيا دون إتقانها قد يتسبب في مشاكل لا تحصى إن كنا عاجزين عن السيطرة عليها أو فهمها كما يجب.

 

ختاما نرجو أن تكون اختياراتنا نالت إعجابكم، ويسعدنا كثيرا أن تشاركونا آراءكم واقتراحاتكم في التعليقات.

لتصلكم جميع أخبارنا ومواضيعنا، لا تنسوا تحميل تطبيقنا سبق فون وتفعيل الإشعارات.

إضافة تعليق