ماذا لو أطلقت آبل ساعتها الذكية القرن الماضي ؟ كيف ستكون ؟

ساعة آبل واتش هي أهم منتج ذكي قابل للارتداء في يومنا هذا و يتوقع لها أن تستمر كذلك لفترة أطول بفضل العدد الهائل من المزايا التي تقدمها بالإضافة إلى المزايا المرتقبة في الأجيال القادمة منها، لكن بعد حديث السيد Kevin Lynch -المسؤول عن تطوير ساعة آبل وتش في شركة آبل- عن دقة هذه الأخيرة في تأدية وظفتها الأساسية و حساب الوقت تبين بأن جذور المشروع تعود إلى أواخر القرن الماضي، فكيف كانت ساعة آبل لتكون لو أعلنت عنها آبل في ذلك الوقت ؟ و ما هي المزايا التي ستقدمها؟

ساعة آبل واتش في القرن الماضي

هذا التصميم المقدم من طرف Aleator777 و الذي أطلق عليه اسم Apple II Watch يصطحبنا في رحلة إلى الماضي و يعطينا تصورا مرئيا لتصميم الساعة و وظائفها -لو أعلنت عنها في أواخر سنة 1984 أي قبل حوالي 32 سنة-

ساعة آبل واتش في القرن الماضي

حسب ما جاء في وصف المصمم للساعة فإنها تبقى دوما أكثر منتج ذكي يحافظ على خصوصية المستخدم، كما كان بإمكانها أن تكون مزودة في ذلك الوقت بشاشة عرض و مكبر صوت لإعطاء التنبيهات، و زر تحكم رئسي للانتقال بين الأوامر المختلفة، أيضا كان بمقدور Apple II Watch أن تدعم وحدات تخزين خارجية لحفظ بعض الصور و الخلفيات و كذلك بعض التطبيقات. و يمكنكم مشاهدة مقطع الفيديو الموالي للتعرف على تصميم الساعة و مزاياها لو أعلنت آبل عنها أواخر القرن 20 عن قرب.

قد يهمك أيضا:   آيباد 7 كل ما تحتاج معرفته عن الآيباد الجديد أقوى وأرخص جهاز iPad من آبل

الآن و بعد أن رأينا ساعة آبل من الماضي أخبرونا برأيكم في هذا التصميم و تعليقكم عليه ؟ هل تعتقدون بأن ساعة آبل واتش كانت لتحقق نفس النجاح الذي حقته هذا اليوم لو أطلقت هكذا في ذلك الوقت؟ و هل كان من الأحسن إطلاقها هكذا ثم التدرج في تطويرها حتى نراها على ما هي عليه الآن ؟

  https://i-phony.com/zaymyi-v-ukraine.html

مقالات قد تهمك: الأكثر قراءة


تحميل الفيديو من الفيسبوك للايفون و للايباد


برنامج تحميل فيديو من الفيس بوك للايفون و الايباد

قد يهمك أيضا:   آبل تطلق برنامجا لاستبدال بطاريات آيفون XR، XS و XS Max

رأيان حول “ماذا لو أطلقت آبل ساعتها الذكية القرن الماضي ؟ كيف ستكون ؟”

  1. كلام غير منطقي لان سنة ١٩٨٤ لا يوجد كاميرا للساعات واصلا كل وسائل الخزن غير موجودة لان اكبر وسيلة خزن كانت الفلوبي ديسك الي هو واحد ميكا واصلا لايوجد وسائط كالفديو والصوت والصور الرقمية في سنة ١٩٨٤ لكون اغلب الحاسبات الموجودة بذلك الوقت ليس لها نظام ويندوز المتعارف عليه الان وبالاضافة الى ان الشاشات الصغيرة الموجودة بالنقالات القديمة لاتحتوي على صور او غيرها لان السنوات لحد ال٢٠٠٠ افضل شاشة نقال كانت في النوكيا بموديلاته القديمة ذات الشاشات الصفراء

أضف تعليق